إقتصاد
ما هو “الدولار اللبناني” الجديد؟

نشر موقع “سكاي نيوز عربية”، مقالاً تحت عنوان: “ما هو “الدولار اللبناني” الجديد؟”، اشار فيه الى ان” لبنان يعيش أزمة حادة في قطاعه المصرفي، تتمثل بإساءة الائتمان لأموال المودعين، وعجزهم عن استعادتها لا سيما تلك المودعة بالدولار الأميركي”.
, “هنا برزت على الساحة المحلية مصطلحات تميز بين الودائع المقيمة، أي الموجودة في المصارف ما قبل العام 2019 وهو عام انفجار الأزمة، والودائع الجديدة أي الأموال النقدية التي دخلت حديثا إلى المصارف بالدولار، واعتمد البعض مسميات مثل الدولار المحلي أو الوهمي، والدولار الحقيقي أو الجديد”.
وفي السياق, أطلق الخبير المالي والمصرفي دان قزي على الدولار المودع في المصارف اللبنانية لقب لولار.
وشرح هذه التسمية لموقع “سكاي نيوز عربية”، قائلا إن “الدولار النقدي أو الحقيقي، لم يعد موجودا بسبب توظيفات المصارف لودائعها بالعملات الأجنبية لدى مصرف لبنان، حيث قام الأخير ببيعها في السوق لتمويل عمليات الاستيراد، والحفاظ على استقرار سعر صرف الليرة اللبنانية. وبالتالي تحولت هذه الودائع الى موجودات محلية”.
وأضاف: “هذا الأمر كانت المصارف لتتجنبه لو قامت بإقراض أو استثمار الأموال المودعة لديها، لأفراد أو مؤسسات لا تعاني من تعثر أو عجز بإيفاء ما اقترضته، كما حصل مع الدولة اللبنانية ومع مصرف لبنان. إذ أنه لم يبق من الأموال التي وظفت لدى مصرف لبنان سوى 15 في المئة، وهي نسبة الاحتياطي الإلزامي”.
وتابع قائلا: “مثلا من يملك 100 دولار في المصرف لم يبق منها سوى 15 دولارا موجودة لدى مصرف لبنان. هذا هو الفرق بين الدولار المحلي أو اللولار، والدولار الحقيقي. وهذا ما سبب عجز المصارف عن تسديد الودائع للعميل بالدولار”.
إقتصاد
مصارف خائفة وتتخذ تدابير خوفا من هذا الأمر..

بعض المصارف خائفة على صناديق السحب الآلي “ATM”، وقد اتخذت مصارف كبرى إجراءات عاجلة خوفاً من فورات الغضب الشعبي حول صناديق السحب الآلي لديها في مناطق مختلفة!
إقتصاد
بعد تخبطه الجنوني أمس.. كيف افتتح سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم السبت؟

سجل سعر صرف الدولار صباح اليوم تسعيرة تتراوح بين 57600 و57800 ليرة لبنانية للدولار الواحد.
هذا واعتبر عضو المجلس الاقتصادي الاجتماعي الدكتور أنيس بو ذياب أن ما يحصل في السوق
نتيجة طبيعية للتخبّط السياسي والفوضى القضائية والعقوبات المالية التي فُرضت في الأيام الأخيرة،
لكن في الوقت نفسه، سأل بو ذياب عن أسباب توقف ارتفاع سعر الصرف عند حد معيّن وانخفاضه، حتى قبل الإعلان عن الاجتماع الثلاثي.
إقتصاد
جنون الدولار يطال ربطة الخبز

صدر أمس الثلاثاء، عن وزارة الإقتصاد والتجارة، تسعيرة جديدة للخبز بالتوازي مع إرتفاع سعر صرف الدولار بالسوق الموازية، بحيث أصبح سعر الربطة الصغيرة 13 ألف ليرة، بينما وصل سعر ربطة الخبز المتوسطة إلى 22 ألف ليرة والكبيرة إلى 26 ألف ليرة.
في هذا السياق أشار نقيب الأفران في جبل لبنان انطوان سيف إلى أن “سواء كانت هذه التسعيرة التي صدرت كافية أو لا فنحن نعيش بأزمة كبيرة”.
وفي حديث قال سيف: “سعر صرف الدولار يرتفع، وكلما إرتفع يجب إعادة النظر بالتسعيرة، وإذا إنخفض سعر الصرف تنخفض أسعار الخبز”.
وأضاف، “في ظرف 5 أيام إرتفع سعر ربطة الخبز مرتين، نحن بظرف غير طبيعي والكل مصدوم ولا أحد مرتاح ونعيش بمرحلة صعبة”.
وتابع سيف، “المواطن لا يحمل أي خضة، سنبقى على تواصل مع وزارة الإقتصاد لنأخذ جزء من حقنا في هذه الظروف، الوضع لا يزال طبيعياً في الأفران وكل شيء عادي”.
من جهته رأى رئيس اتحاد نقابات المخابز والأفران في لبنان السابق علي إبراهيم أنه “طالما سعر صرف الدولار غير ثابت لن يبقى شيء ثابت على حاله، بالأمس وزير الإقتصاد سعر على سعر 53 ألف و500، اليوم سعر الصرف لامس الـ 57 ألف ليرة”.
واستطرد قائلاً، “محطات البنزين تقفل ويذهبون إلى المنازل، نحن لا يمكننا فعل ذلك، وفي قاموسنا ممنوع الإغلاق، الحل هو صدور جدول أسعار كل يوم”.
واعتبر إبراهيم أن “وزير الإقتصاد مسؤول عن الناس وعن المؤسسات لتستمر، ليتم تثبيت سعر صرف الدولار لنعرف كيف نعمل، لأن الوضع الحالي غير منطقي، فنحن نعيش بفوضى كبيرة الآن”.
وأوضح، “اليوم هناك ضغط، والطلب على الخبز أكبر من الأمس بسبب خوف الناس من الإحتجاجات وإقفال الطرقات، ولكن لن نعود إلى زمن الطوابير طالما أن مادة الطحين متوفرة”.
وأفاد بأن “ربطة الخبز تباع في المحلات والسوبرماركات بأسعار أعلى بسبب إرتفاع سعر صرف البنزين والكلفة التي يتكبدها الموزع لتوصيلها”.
وختم إبراهيم بالقول، “بحال تم رفع الدعم عن ربطة الخبز سيصبح سعرها دولار، كما كان سعرها بالسابق 1500 ليرة”.